منتدى المثقف العربي

منتدى شامل وجامع ديني ثقافي طبي رياضي ترفيهي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيرة الكاملة للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقلم : الشاعر رفيق العلول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nona19
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 263
تاريخ التسجيل : 27/09/2008

مُساهمةموضوع: السيرة الكاملة للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقلم : الشاعر رفيق العلول   الإثنين سبتمبر 29, 2008 4:56 am

السيرة الكاملة للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقلم : الشاعر رفيق العلول

رجاء اقرأ كل يوم جزء لتستمتع بالكلمات وتستفيد
--------------------------------------------------------------------------------
الجزء 1

السيرة الكاملة للنبي المصطفى (ص ) لشاعرنا رفيق محمد العلول
إيمانا منا بحق النبي صلى الله عليه وسلم علينا بنصرته ورد العدوان عن أمته نقوم بعرض سيرة النبي المصطفى بأبيات عطرة من الشعر الإسلامي للشاعر : رفيق محمد إبراهيم العلول راجين من الله جل في علاه أن يوفقنا ونكون قد أدينا ولو اليسير من حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا بنصرته وإتباع سنته
فإِن تسأليني كيف أنتَ فإِنني صَبُورٌ على رَيْبِ الزمانِ صَعيبُ
- حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبة فيشمتَ عادٍ أو يساءَ حبيبُ
- اصبرْ قليلاً فبعد العُسْر ِ تيسيرُ وكُلُّ أمرٍ له وَقْتٌ وتدبيرُ
- وللميمنِ في حالاتِنا نظرٌ وفوقَ تقديرِنا للّهِ تقديرُ
علي بن أبي طالب
وبعد صبرنا كما صبر نبينا قبلنا ستأتي الحرية والاحرار
رأيْتُ الحُرَّ يجتنبُ المخازي ويَحْميهِ عن الغدرِ الوفاءُ
-وما من شدةٍ إِلا سيأتي لها من بعدِ شدِتها رخاءُ
أبو تمام
ولا تنسونا من صالح دعائكم / محمد سعدي حلس , مروان حسن حلس ، محمد حسن حلس , الشاعر : رفيق محمد العلول

المؤلف
رفيق محمد إبراهيم العلول
محرّم 1427هـ
- 1-
الإمـام

أراكَ بقلبي فأَنتَ أمامي
أَيا سيّدي قائدي وإِمامي
أُصلّى عليكَ صلاةَ المحُبِّ
لمن جاءَ بالهدْي خيرِ الأنامِ
وأَنْتَ الرسولُ عليكَ الصلاةُ
أنرْتَ الوجودَ بحُسْنِ الكلامِ
حَباكَ الكريمُ بصدْقٍ وَعَدْلٍ
وَفُزْتَ بكلِّ الخصالِ الكرامِ
أيا من جَمَعْتَ عظيمَ السجايا
وفي الخلْقِ أَنْتَ رفيعُ المَقَامِ
أُحبُّك يا مَنْ سَكَنْتَ فؤادي
وعقلي وروحي وحتّى عظامي
فكلّي يُصلّى عليكَ صلاةً
ويرنو إليكَ بكلِّ السلامِ
حَياتُكَ كانَتْ ضياءً وشمساً
مَحَتْ ظُلْمَةَ الجهل والإنتقامِ
فَغَيَّرْتَ من كلِّ عَقْلٍ غليظٍ
وَهَذَّبْتَ طبعَ الجُفاة اللئامِ
فصاروا نجوماً هُداةً تسامْوا
بفكرٍ وَعلْمٍٍ مَضَوْا في وئامِ
بنوْا للحضارةِ مَجْداً تليداً
بكُلِّ يراعٍ، وكُلِّ حُسامِ
بفضلِ الذي قَدْ بناكَ عظيماً
فَفَقْتَ جميعَ الرجالِ العظامِ

- 2 -
الطبيـب

لقد جئتنا يا حبيبَ القلوبِ
بخير الرسالاتِ مثل الطيوبِ
فأَمّنْتَ كُلَّ القلوب الحيارى
وَوَحَّدت بين جميعِ الشعوبِ
وألّفت بالدين كلَّ الأَعادي
فما من كفورٍ مُضلٍّ كذوبِ
وما الأَوسُ والخزرجُ الصالحينا
سوى وَمْضَةٍ من كفاحٍ دؤوبِ
هَلَلْتَ على الأرض بدراً مُنيراً
فعمّ الضياءُ جميعَ الدروبِ
وَجئتَ طبيباً تداوي الجراحَ
وتمسحُ عنّا عَناءَ الخُطوبِ
تَرَكْتَ لنا خَيْرَ هدْيٍ وشرْعٍ
وَطُهْرٍ يكفِّرُ جُمَّ الذُنوبِ
وعلّمتنا كيف نُرضي الإله
هو الله يعلم ما في الغُيوبِ
فَيُجُزْي جزاءَ الكريمِ الرحيمِ
وَيُعْطي عطاءَ الودود المُجيبِ
فمن ذا تُراهُ هدانا إليهِ
وَعبْرَ الصراطِ السويِّ الخصيبِ
سواكَ فبلّغتنا من عظيمِ
الوصايا وَصدْق النبيِّ الأديبِ
فصلّى عليك الجميعُ امْتثالاً
لأَمْرِ العليِّ القديرِ الحسيبِ

- 3 -
الصادق الأمين

مُحَمّدُ أَنْتَ الصبيُّ الأمينُ
فبوركت منذ رأتك العيونُ
أَشارتْ قُريشٌ إليكَ جلالاً
يتيماً صدقْتَ ولسْتَ تَخونُ
وطارَ لكَ الصيتُ عبر النوادي
فقالوا –إذا ما رأَوك- الأمينُ
ومذ كُنْتَ طفلاً غدوْت كريماً
لمن يستغيثُ فأَنْتَ المُعينُ
وكنت رحيماً رؤوفاً حليماً
وبّراً فمثلك من ذا يكونُ؟!
صَفَوْتَ فأصبحت مثل العطورِ
فما فَاقك الوردُ والياسمينُ
بل المسكُ ما فَاح منك عبيراً
ففاضَ بشوْقٍ إليك الحنينُ
بلغتَ عنانَ السماءِ مديحاً
وزكّاك في الكوْنِ خُلُقٌ ودينُ
فما ذاتَ يوْمٍ دنا منك عَيْبٌ
وما قيل عنك كلامٌ مُهينُ
فحسْبُكَ أنّك للمرءِ عزُّ
فنْعمَ النبيُّ ونْعمَ القرينُ
وَحَسْبُكَ أنّك للمجْدِ حصنٌ
فتبقى حميداً وَتَهوي الحصونُ
وأَنت الجمالُ وأَنت الكمالُ
وخيرُ الرجالِ وَطُهْرٌ مَصونُ

- 4 -
السراج المنير

سقى الّله أَرْض الحجازِ أنارَتْ
وَبَعْدَ الضـلالِ العقولُ اسْتنَارتْ
ومن بَعْدِ جَهْلٍ وأَيّام قَهْرٍ
وظلْمٍ، وقتلٍ قروناً تــوارَتْ
وتلك القبائلُ مثل الذئابِ
على بعضها كلّ يوْمٍ أَغـارتْ
شعوبٌ فما اجْتمعتْ في أمانٍ
ولكنّها في الحروبِ تبارَتْ
بطونٌ أحلّتْ دماءَ البطونِ
غَزَتْها، سَبتْها وبالعنفِ جارَتْ
ويا للفواحشِ ما من رقيبٍ
فمن ذا سَيَنْهى وما النفسُ ثارَتْ
فوأْد البناتِ رَضَوْهُ سبيلاً
لدفعِ الشكوكِ إذا الصَدْر زارَتْ
وكم من ذنوبٍ وكم من خطايا
أباحوا، أما الأَرّضُ منها اسْتجارَتْ؟
ظلامٌ يسودُ جميعَ البلادِ
وفيها الوحوشُ عَلَتْ واسْتطارَتْ
فجئْتَ إليها سراجاً مُنيراً
نبيّاً، ومن حبّهِ النفسُ حارَتْ
وأغْلَقْتَ كلَّ دروبِ الضلالِ
وَبَيّنتَ كيف النجاةُ، فصارَتْ
وكم من جموعٍ هَدَيْتَ بحقٍّ
أَحَبَّتكَ ثُمَّ على النهْجِ سارَتْ

- 5 -
الرسول

رأَى فيك ربُّ السماءِ الرسولا
فجاءَكَ جبريلُ منهُ رسولاً
فأَوحى إليكَ كتاباً عظيماً
وشدَّك للدين شَدّاً جميلاً
وأَعطاك حِلْماً وعلْماً ورشْداً
وزكّاكَ خَلْقاً، وَخُلُقا نبيلاً
فمن ذا أواكَ وأَنت يتيمٌ
ومن ذا تُراهُ هداك السبيلا؟!
وأَغْناك من بعدِ فقْرٍ وَشُحٍّ
فصرْتَ الجوادَ الكريمَ الجليلا
فخصّكَ ربُّ العبادِ بفضْلٍ
بحملِ الرسالة دَهْراً طويلاً
فعانيْتَ من كلِّ قوْمٍ طُغاةٍ
صُنوفَ العذابِ وهمّاً وَبيلا
وجاهَدْتَ في اللّهِ خَيْر الجهادِ
فكان لك الصبْرُ ظلاً ظليلا
فلم تخشَ من قوْمِك الجاهلينا
عُتُلاَّ ً زنيماً أثيماً مَهولا
وَوَحْدَكَ قُمْتَ إليهم نذيراً
وتدعو إلى اللهِ جيلاً فجيلا
فقاموا يبثّون ظُلْماً وزوراً
كلاماً قبيحاً، بذيئاً ذليلا
أشاعوا بأنّك بالسحر جئتَ
وَمَسَّكَ جنٌّ، فساءَوك قيلا

- 6 -
ويلٌ للمكذَّبين

أمنَْ جاءَ بالصدْق كذّبتموهُ
وَمنْ جاءَ بالجهلِ أكْرمْتموهُ
أليس عجيبًا عُتاةَ قُرْيشٍ
إذا ما انْجلى الحقُُّ أنكرتموهُ
وثرتمْ عليهِ بغاةً جُفاةً
بكلِّ القذاراتِ أمطرتموهُ
وسلَّطتُمُ العا لمين عليه
بفيضِ الِجراحاتِ أثخَنْتموهُ
وحاربتموهُ وآذيتموُه وَمُرَّ
العذاباتِ أسْقََُيتمُوهُ
لقد جاءَ يُنذركم شرَّ نارٍ
فما الأجر منكم أّعاقَبْتُموه…؟
يبشّر بالخيرِ جنّاتِ عَدنٍ
فكان الجزاءُ بأَنْ تَرْجُمُوهُ
ولم يسأََل المالَ أجراً لذاكَ
ولكن ثواباً فلم تفهموهُ
أَشرٌّ إذا المرءُ قال سلاماً
فقمتم غلاظاً، فعاديتموهُ
وما مسّ منكم سفيهاً بقوٍلٍ
يُصيبُ بخدْشٍ فغرّمْتُموهُ
هو الجَهْلُ إْن يستبدّ ظلامٌ
وعنفٌ يُدمّر ما شًُدْتموهُ
فماذا اكْتسبْتمْ سوى السيئاتِ
كفاكم من الذلِّ ماذقتموهُ
- 7-
المبعوث رحمة

جرى المصطفى بين هذا وذاكا
أراهُ كما لو يفضُّ عراكا
يبلّغُ آياتِ ربٍ عظيمٍ
ولو قُلْتُ يا سيّدي ما اعْتراكا
أَجاب بصوتٍ حزينٍ شجيٍّ
أخافُ على هؤلاءِ الهَلاكا
هِي النار تَنْتظرُ المُجرمينا
وما لذوي الكفْرِ عنها فِكاكا
ويوم الندامةِِ لابدّآتٍ
فإنْ تنجُ منها فذاكَ مُناكا
فآمنْ بربِّك واشْكرْه دوماً
ولا تَنْسَ أًنَ الكريمَ هَدَاكا
وكُنْ مُستقيماً تَجُزْهُ الصراطَ
وأَحْسِنْ لمن ذاتَ يومٍ عَصاكا
ولا تدفعنّ المسئّ بسوءٍ
فالبعفْوِ سوْف يزيدُ سناكا
فقُلتُ لهُ سيّدي إنتظرني
فإني أُحبُّك كيف أراكا
ويامَنْ خشيت علينا العذابَ
أَنلهوا بِجهْلٍ وَنَنْسى هُداكا
فصلّى عليكَ الإلهُ العظيمُ
وإنّي أُصلّي ونفسي فداكا
لعلّى ولو في المنام أراكا
فليس لنا من شفيعٍ سِواكا
- 8-
الجنَّة أم النـار

رَسَمْتَ لنا بالأَحاديثَ درْبا
إذا ما سلكناهُ نزدادُ قُرْبا
من اللهِ ربِّ السماءِ الكريمِ
رضينا بهِ مالكَ المُلْكِ رَبَّا
فَتَحْتَ لنا بابَ جنَّاتِ عَدْنٍ
وفيها الفواكهُ شرْقاً وغرْبا
وأشجارُها قد دَنَتْ بالثمارِ
وأَنهارُها تجري بالماء عذْبا
ويا للنساءِِِ ويا للجمالِ
يهيمُ بهِ كلُّ ذي اللبِّ حبََّا
ففيها نعيمٌ وفيها خلودٌ
وحسنٌ يُنادي ، له القلبُ لَبَّى
وَحَذَّرْتَنا من عذابِ الجحيمِ
فيا للظلامِ وقد زاد رُعْبا
ويا للحرائقِ في كلِّ شبْرٍ
صراخٌ، عويلٌ لمن فيهِ كُبَّا
أَناسٌ بدَوْا مثل أَكوامِ فَحْمٍ
وبعضٌ يُجَرُّ وَيُسْحَبُ سَحْبا
وذاَكَ يدور على عقبيهِ ويلعنُ
حظّاً ويندبُ نَدْبا
يريدون موْتاً فما من مُجيبٍ
وذاقوا الوبالَ فحرْقاً وضْربا
خلودٌ فبئس الذي كان فيهِ
فقامت عليهِ القيامةُ حرْبا

- 9-
صانع الرجال

بُعِثْتَ إلينا رحيماً ودوداً
وكنت بِحُسْنِ السجايا فريدا
نَهَضْتَ لتنشرَ ديناً سويّاً
وتحملَ عبءَ الجهادِ وحيدا
فذاكَ يسبُّ وبعضٌ يصدُّ
وأَنت تجوبُ صعيداً صعيدا
شهوراً، سنيناً تسلّلْتَ صُبْحاً
مساءً تبثُّ الكلامَ المفيدا
وتدعو إلى اللهِ لم تبغِ أَجْراً
من الناس..كلاَّ..ولم تَرْجُ جودا
وَكانَ الصحابةُ خَيْرَ مُعينٍ
فمن بعد فَرْدٍ خرجتم عديدا
فشيئاً وشيئاً سموْتم شُيوخاً
وصرتم سيوفاً وجيشاً عتيدا
فللَّه درُّك كنت حكيماً
صنعتَ الرجالَ فصاروا حديدا
وخضتَ بهم في بحارِ الأَعادي
ففرّ الطغاةُ وطاروا بعيدا
بَنيتَ المدائنَ شَعَّتْ عُلوماً
وفكْراً ونوراً ، وديناً جديدا
فعصرك يسمو على كلِّ عصرٍ
وفضلك كان عظيماً حميدا
وصحبك مثل النجومِ الهُداةِ
فكلٌّ مضى بالجهادِ شهيدا
- 10-
أكمل الخلق
نظرتُ إليك بعقْلي وفكْري
بحثتُ كثيراً، فأَجمعتُ أَمرْي
فما مرَّ في خاطري أَيُّ فرْدٍ
من الناس مثلك في أَيِّ قَدْرِ
فلا عبقريٌّ ولا أيُّ فذٍّ
ولا قادةُ الحرب في أيِّ عَصْرِ
ولا عالِمٌ قد أَفاد كثيراً
و أوغل في العلمِ في عُمْقِ بحْرِ
ولاحاكمٌ أو رئيسٌ مُفدّىً
ولا من خطيبٍ، ولا فحْلُ شعْرِ
ولا من طبيبٍ يداوي جراحاً
ولا من حكيمٍ وذو اللبِّ يُثري
ولا من فصيحِ اللسانِ الذكيِّ
ولا من كريمٍ يجودُ بَدرِّ
ولا من شُجاعٍ قويٍّ أمينٍ
ولا من حليمٍ بعفْوٍ وصبْرِ
ولا أيُّ جنٍّ، ولا أيُّ إنسٍ
أراهُ كمثلِكَ في أيِّ خيْرِ
ركبتَ السجايا الكرامِ أميراً
وغيرك إنْ طارَ فازَ بنُذْرِ
فصلّى عليك العليُّ القديرُ
على الأنبياءِ علوْا كلَّ فَخْرِ
وإنّي أُصلّي عليك قياماً
قعوداً فطابَ لساني بذكْرى
- ولا تنسونا من صالح دعائكم / محمد سعدي حلس ,مروان حسن حلس ، محمد حسن حلس , الشاعر : رفيق العلول

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الكاملة للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بقلم : الشاعر رفيق العلول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المثقف العربي :: منتدى الرسول-ص- :: منتدى نصرة رسولنا محمد صلى عليه وسلم وسيرته-
انتقل الى: